تستعجلون مِن عذاب الله، يعني: قيام الساعة التي يهلك بها آخرُ كُفّار هذه الأمة الدائنين بدين أبي جهل وأصحابه (¬١). (ز)
٥٧٧٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بعض الذي تستعجلون﴾ فكان بعضُ العذاب: القتل ببدر، وسائر العذاب لهم فيما بعد الموت (¬٢). (ز)
٥٧٧٧٢ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿ردف لكم بعض الذي تستعجلون﴾، قال: مِن العذاب (¬٣).
(١١/ ٣٩٦)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾
٥٧٧٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وإن ربك لذو فضل على الناس﴾، يعني: على كفار مكة حين لا يعجل عليهم بالعذاب حين أرادوه (¬٤). (ز)
﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (٧٣)﴾
٥٧٧٧٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿وإن ربك لذو فضل على الناس﴾ فبفضل الله خلق الكافر، وبفضله يتقلَّب في الدنيا، ويأكل، ويشرب (¬٥). (ز)
٥٧٧٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولكن أكثرهم لا يشكرون﴾، قال: إنّ المؤمن لَيشكر نِعَم الله عليه وعلى خلقِه (¬٦). (ز)
٥٧٧٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ولكن أكثرهم﴾ يعني: أكثر أهل مكة ﴿لا يشكرون﴾ الربَّ ﷿ في تأخير العذاب عنهم (¬٧). (ز)
٥٧٧٧٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿ولكن أكثرهم﴾ أكثر الناس ﴿لا يشكرون﴾ أكثرهم مَن لا يشكر؛ مَن لا يؤمن، ومنهم مَن يشكر، وهو المؤمن (¬٨). (ز)