﴿أَنَّ النَّاسَ﴾
٥٧٩٠٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله ﷿: ﴿تكلمهم أن الناس﴾، قال: يعني: أهل مكة خاصة (¬١). (ز)
٥٧٩٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: تقول: ﴿أن الناس﴾ يعني: كفار مكة (¬٢). (ز)
٥٧٩٠٥ - قال يحيى بن سلّام: وهم مشركو أهل مكة (¬٣). (ز)
﴿كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (٨٢)﴾
٥٧٩٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كانوا بآياتنا﴾ يعني: بخروج الدابة ﴿لا يوقنون﴾ هذا قول الدابة للناس: إنّ الناس بخروجي لا يوقنون. لأن خروجها آية من آيات الله ﷿، فإذا رآها الناس كلهم عادت إلى مكانها مِن حيث خرجت (¬٤). (ز)
٥٧٩٠٧ - قال يحيى بن سلّام: وقال بعضهم: تقول: إنّ الناس كانوا بي لا يوقنون ... ﴿أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون﴾ لا يؤمنون (¬٥). (ز)
﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا﴾
٥٧٩٠٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون﴾: يعني: الشيعة عند الحشر (¬٦). (ز)
٥٧٩٠٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ويوم نحشر من كل أمة فوجا﴾، قال: زُمْرَة (¬٧). (١١/ ٤١٣)
٥٧٩١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويوم نحشر من كل أمة فوجا﴾ يعني: زمرًا، ﴿ممن