﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢)﴾
٥٨٠٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة، وسعيد بن بشير- قوله: ﴿طسم. تلك آيات الكتاب المبين﴾: يعني: مُبين -واللهِ- بركتُه، ورشده، وهُداه (¬١). (ز)
٥٨٠٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تلك آيات الكتاب﴾ يعني: القرآن ﴿المبين﴾ يعني: بيِّنٌ ما فيه (¬٢). (ز)
﴿نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٣)﴾
٥٨٠٧٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿نتلو عليك من نبإ موسى وفرعون﴾، يقول: في هذا القرآن نَبَؤُهم (¬٣). (١١/ ٤٢٤)
٥٨٠٧٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: وإنّما سُمِّي: موسى؛ لأنهم وجدوه في ماء وشجر، والماء بالنبطية: مو، الشجر: سى (¬٤). (١١/ ٤٢١)
٥٨٠٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿نتلوا عليك﴾ يعني: نقرأ عليك، يا محمد ﴿من نبإ﴾ يعني: مِن حديث ﴿موسى وفرعون﴾ اسمه: فيطوس ﴿بالحق لقوم يؤمنون﴾ يعني: يُصَدِّقون بالقرآن (¬٥). (ز)
٥٨٠٨٠ - قال يحيى بن سلّام: ﴿نتلوا عليك من نبإ موسى﴾ مِن خبر موسى ﴿وفرعون بالحق لقوم يؤمنون﴾ لقوم يُصَدِّقون (¬٦). (ز)
﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ﴾
٥٨٠٨١ - قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إن فرعون علا﴾: استكبر (¬٧). (ز)