٥٨١٠٦ - تفسير قتادة بن دعامة =
٥٨١٠٧ - وإسماعيل السُّدِّيّ: ﴿في الأرض﴾، أي: أرض مصر (¬١). (ز)
٥٨١٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿: ﴿ونريد أن نمن﴾ يقول: نريد أن نُنعِم ﴿على الذين استضعفوا﴾ يعني: بني إسرائيل حين أنجاهم مِن آل فرعون ﴿في الأرض﴾ (¬٢). (ز)
٥٨١٠٩ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ونريد﴾ أي: كان يفعل هذا فرعونُ يومئذ، ونحن نريد ﴿أن نمن على الذين استضعفوا﴾ يعني: قُهِروا ... يعني: بني إسرائيل (¬٣). (ز)
﴿وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (٥)﴾
٥٨١١٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ونجعلهم أئمة﴾، قال: قادةً في الخير يُقْتَدى بهم (¬٤). (ز)
٥٨١١١ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ونجعلهم أئمة﴾، قال: دُعاة إلى الخير (¬٥). (ز)
٥٨١١٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ونجعلهم أئمة﴾ أي: ولاة الأمر، ﴿ونجعلهم الوارثين﴾ أي: يرثون الأرض بعد فرعون وقومه (¬٦). (١١/ ٤٢٧)
٥٨١١٣ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- قال: الأئمة: الوُلاة (¬٧). (ز)
٥٨١١٤ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿: ﴿ونريد أن نمن﴾ يقول: نريد أن نُنْعِم ﴿على الذين استضعفوا﴾ يعني: بني إسرائيل حين أنجاهم مِن آل فرعون ﴿في الأرض ونجعلهم أئمة﴾ يعني: قادة في الخير، يُقْتَدى بهم في الخير، ﴿ونجعلهم الوارثين﴾ لأرض مصر بعد هلاك فرعون (¬٨). (ز)