٥٨٢٣٥ - عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿فبصرت به عن جنب﴾: يعني: مجانبة، تخاف وتتقي (¬١). (ز)
٥٨٢٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فبصرت به عن جنب﴾، قال: عن بُعْد (¬٢). (١١/ ٤٣٢)
٥٨٢٣٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فبصرت به عن جنب﴾، يقول: بصرت به وهي مُجانِبة، لم تأتِهِ (¬٣). (١١/ ٤٣٣)
٥٨٢٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فبصرت به عن جنب﴾، يعني: كأنها مجانِبة له، بعيدًا مِن أن ترقبه -كقوله تعالى: ﴿والجار الجنب﴾ [النساء: ٣٦] يعني: بعيدًا منهم مِن قوم آخرين-، وعينها إلى التابوت، مُعْرِضة بوجهها عنه إلى غيره (¬٤). (ز)
٥٨٢٣٩ - قال عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- ﴿عن جنب﴾، قال: هي على الجُدِّ في الأرض، وموسى يجري به النيل، وهما مُتَحاذِيان كذلك، تنظر إليه نظرة، وإلى الناس نظرة، وقد جعل في تابوت مقيَّر ظهره وبطنه، وأقفلته عليه (¬٥). (ز)
٥٨٢٤٠ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿فبصرت به عن جنب﴾، أي: عن ناحِية (¬٦). (ز)
﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (١١)﴾
٥٨٢٤١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وهم لا يشعرون﴾، قال: آل فرعون، أنّه عدوٌّ لهم (¬٧). (١١/ ٤٣٢)
٥٨٢٤٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وهم لا يشعرون﴾ أنها