من الرهب﴾، قال: مِن الرُّعْب (¬١). (١١/ ٤٦٦)
٥٨٧٠٥ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿ولى مدبرا﴾؛ ﴿من الرهب﴾، قال: هذا مِن تقديم القرآن (¬٢). (١١/ ٤٦٥)
٥٨٧٠٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿من الرهب﴾، قال: مما دخله مِن الفَرَق مِن الحية، والخوف. وقال: ذلك الرهب. وقرأ قول الله: ﴿يدعوننا رغبا ورهبا﴾ [الأنبياء: ٩٠]، قال: خوفًا وطمعًا (¬٣). (ز)
٥٨٧٠٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿من الرهب﴾ قال قتادة: أي: مِن الرعب. إلى صدرك، فيذهب ما في صدرك من الرعب، وكان قد دخله فزع وفَرَق من آل فرعون، فأذهب الله ذلك (¬٤) [٤٩٥٧]. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٥٨٧٠٨ - قال مجاهد بن جبر: كلُّ مَن فزِع فضمَّ جناحيه إليه ذهب عنه الفزع (¬٥). (ز)
﴿فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ﴾
قراءات:
٥٨٧٠٩ - عن عبد الله بن كثير، وقيس، أنهما كانا يقرآن: «فَذانِّكَ بُرْهانانِ» مثقلة النون (¬٦). (١١/ ٤٦٦)