﴿رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا﴾
٥٩٠٨٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قوله: ﴿هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم﴾، قال: بني آدم (¬١). (ز)
٥٩٠٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: فقالت الشياطين في الآخرة: ﴿ربنا هؤلاء الذين أغوينآ أغويناهم كما غوينا﴾، يعنون: كفار بني آدم، يعني: هؤلاء الذين أضللناهم كما ضللنا (¬٢). (ز)
٥٩٠٨٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ربنا هؤلاء الذين أغوينا﴾ أضللنا ﴿أغويناهم﴾ أضللناهم ﴿كما غوينا﴾ كما ضللنا (¬٣). (ز)
﴿تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ (٦٣)﴾
٥٩٠٨٥ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون﴾، يعني: يطيعون في الشرك (¬٤). (ز)
٥٩٠٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تبرأنا إليك﴾ منهم، يا رب، ﴿ماكانوا إيانا يعبدون﴾ فتبرَّأت الشياطينُ مِمَّن كان يعبدها (¬٥). (ز)
٥٩٠٨٧ - قال يحيى بن سلّام: أي: ما كانوا إيانا يعبدون بسلطان كان لنا عليهم استكرهناهم به، وإنّما دعوهم بالوسوسة، كقول إبليس: ﴿وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي﴾ [إبراهيم: ٢٢]، وكقولهم: ﴿وما كان لنا عليكم من سلطان﴾ [الصافات: ٣٠]، وكقول الله: ﴿وما كان له عليهم من سلطان﴾ إلى آخر الآية [سبأ: ٢١]، وكقوله: ﴿ما أنتم عليه بفاتنين﴾ بِمُضِلِّين ﴿إلا من هو صال الجحيم﴾ [الصافات: ١٦٢ - ١٦٣] (¬٦). (ز)