٥٩١١٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- قوله: ﴿المفلحين﴾، قال: قوم اسْتَحَقُّوا الهُدى والفلاح، فأحَقَّه اللهُ لهم (¬١). (ز)
٥٩١١١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فعسى﴾ والعسى مِن الله ﷿ واجب ﴿أن يكون من المفلحين﴾ (¬٢). (ز)
٥٩١١٢ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فعسى أن يكون من المفلحين﴾، وعسى من الله واجبة، والمفلحون الشهداء، وهم أهل الجنة (¬٣) [٤٩٨٤]. (ز)
﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٨)﴾
نزول الآية:
٥٩١١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وربك يخلق ما يشاء ويختار﴾، وذلك أنّ الوليد قال في «حم الزخرف» [٣١]: ﴿لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ يعني: نفسه، وأبا مسعود الثقفي، فذلك قوله سبحانه: ﴿ويختار﴾ ... ، ثم نزَّه نفسه ﵎ عن قول الوليد حين قال: ﴿أجعل﴾ محمد ﷺ ﴿الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب﴾ [ص: ٥]، فكفر بتوحيد الله ﷿، فأنزل الله سبحانه يُنَزِّه نفسه ﷿ عن شِركهم، فقال: ﴿سبحان الله وتعالى عما يشركون﴾ (¬٤). (ز)
تفسير الآية:
﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ﴾
٥٩١١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة﴾، قال: كانوا يجعلون خير أموالهم لآلهتهم في