الأرض﴾، قال: العلو: التكبر في الأرض بغير الحق (¬١). (١١/ ٥١٩)
٥٩٣٩٠ - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿لا يريدون علوا في الأرض﴾: استكبارًا عن الإيمان (¬٢). (ز)
٥٩٣٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿نجعلها للذين لا يريدون علوا﴾ يعني: تعَظُّمًا ﴿في الارض﴾ عن الإيمان بالتوحيد (¬٣). (ز)
٥٩٣٩٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿للذين لا يريدون علوا في الأرض﴾، قال: تَعَظُّمًا وتَجَبُّرًا (¬٤). (١١/ ٥١٩)
٥٩٣٩٣ - عن أبي معاوية الأسود -من طريق عمرو بن أسلم الطرطوسي- في قوله: ﴿لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا﴾، قال: لم يُنازِعوا أهلَها في عِزِّها، ولا يجزعوا مِن ذُلِّها (¬٥). (١١/ ٥٢٠)
٥٩٣٩٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض﴾، يعني: الشرك (¬٦). (١١/ ٥١٩)
﴿وَلَا فَسَادًا﴾
٥٩٣٩٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق محمد بن عون الخراساني- في قوله: ﴿ولا فسادا﴾، قال: لا يعملون بمعاصي الله، ولا يأخذون المال بغير حقِّه (¬٧). (١١/ ٥١٩)
٥٩٣٩٦ - عن مسلم البطين -من طريق منصور- في قوله: ﴿ولا فسادا﴾، قال: والفساد: الأخذ بغير الحق (¬٨). (١١/ ٥١٩)