Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 247

  1. سورة القصص
  2. لرادك إلى معاد

يَرُدُّ محمدًا ﷺ إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته. قال عبد الواحد: فقلت له: كذبتَ، ما حدَّثك بهذا الحكم، فقال: اتَّقِ الله، تُكَذِّبني؟! (¬١). (ز)

٥٩٤٥٣ - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السُّدِّيّ- قال: يردك إلى الجنة، ثم يسألك عن القرآن (¬٢). (ز)

٥٩٤٥٤ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿لرادك إلى معاد﴾، قال: إي، واللهِ، إنّ له لَمعادًا يبعثه الله يوم القيامة، ثم يدخله الجنة (¬٣). (١١/ ٥٢٣)

٥٩٤٥٥ - عن الحسن البصري =

٥٩٤٥٦ - ومحمد ابن شهاب الزهري -من طريق معمر- قالا: معاده يوم القيامة (¬٤). (ز)

٥٩٤٥٧ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق السُّدِّيّ- في قوله: ﴿لرادك إلى معاد﴾، قال: إلى الجنة (¬٥). (١١/ ٥٢٤)

٥٩٤٥٨ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لرادك إلى معاد﴾، يعني: إلى مكة (¬٦). (ز)

٥٩٤٥٩ - عن نُعَيْم القارِئ -من طريق حريز- ﴿لرادك إلى معاد﴾، قال: إلى بيت المقدس (¬٧) [٥٠١٣]. (١١/ ٥٢٤)

٥٩٤٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: يعني: إلى مكة ظاهِرًا عليهم (¬٨). (ز)

٥٩٤٦١ - قال يحيى بن سلّام: ﴿لرادك إلى معاد﴾ إلى مولدك الذي خرجت منه،

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 17، ص 247 (SanadKitab #639, hlm. urut 11734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.