الشرك (¬١) [٥٠٢١]. (ز)
﴿أَنْ يَسْبِقُونَا﴾
٥٩٥٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله ﴿أن يسبقونا﴾، قال: أن يُعجِزونا (¬٢). (١١/ ٥٣٠)
٥٩٥٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن يسبقونا﴾، يعني: أن يفوتونا بأعمالهم السيئة حتى يجزيهم بها في الدنيا، فقتلهم الله ﷿ ببدر (¬٣). (ز)
٥٩٥٥٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿أن يسبقونا﴾ حتى لا نقدر عليهم فنعذبهم، أي: قد حسبوا ذلك، وليس كما ظنوا (¬٤). (ز)
﴿سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (٤)﴾
٥٩٥٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال ﷿: ﴿ساء ما يحكمون﴾، يعني: ما يقضون، يعني: بني عبد شمس بن عبد مناف (¬٥). (ز)
٥٩٥٥٦ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ساء ما﴾ بئس ما ﴿يحكمون﴾ أن يظنُّوا أن الله خلقهم ثم لا يبعثهم فيجزيهم بأعمالهم (¬٦). (ز)
﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ﴾
نزول الآية:
٥٩٥٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت ﴿من كان يرجو لقاء الله﴾ في بني هاشم وبني