Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 264

  1. سورة العنكبوت
  2. من كان يرجو لقاء الله
  3. نزول الآية

الشرك (¬١) [٥٠٢١]. (ز)

﴿أَنْ يَسْبِقُونَا﴾

٥٩٥٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله ﴿أن يسبقونا﴾، قال: أن يُعجِزونا (¬٢). (١١/ ٥٣٠)

٥٩٥٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن يسبقونا﴾، يعني: أن يفوتونا بأعمالهم السيئة حتى يجزيهم بها في الدنيا، فقتلهم الله ﷿ ببدر (¬٣). (ز)

٥٩٥٥٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿أن يسبقونا﴾ حتى لا نقدر عليهم فنعذبهم، أي: قد حسبوا ذلك، وليس كما ظنوا (¬٤). (ز)

﴿سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (٤)﴾

٥٩٥٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال ﷿: ﴿ساء ما يحكمون﴾، يعني: ما يقضون، يعني: بني عبد شمس بن عبد مناف (¬٥). (ز)

٥٩٥٥٦ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ساء ما﴾ بئس ما ﴿يحكمون﴾ أن يظنُّوا أن الله خلقهم ثم لا يبعثهم فيجزيهم بأعمالهم (¬٦). (ز)

﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ﴾

نزول الآية:

٥٩٥٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت ﴿من كان يرجو لقاء الله﴾ في بني هاشم وبني

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 17، ص 264 (SanadKitab #639, hlm. urut 11751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.