﴿إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (٦)﴾
٥٩٥٧١ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَير- في قوله: ﴿إن الله لغنيٌ﴾ في سلطانه عما عندكم (¬١). (ز)
٥٩٥٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿إن الله لغنيٌ عن العالمين﴾، يعني: عن أعمال القبيلتين؛ بني هاشم، وبني عبد المطلب، ابْنَيْ عبد مناف (¬٢). (ز)
٥٩٥٧٣ - عن يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿إن الله لغنيٌ عن العالمين﴾، قال: عن عبادتهم (¬٣). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٥٩٥٧٤ - عن الحسن البصري -من طريق أبي بشير- قال: إنّ العبد لَيُجاهِدُ في الله حق جهاده، وما ضرب بسيف (¬٤). (ز)
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾
٥٩٥٧٥ - عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصورٍ-، في قوله: ﴿لنكفرن عنهم سيئاتهم﴾، قال: هم المهاجرون (¬٥). (ز)
٥٩٥٧٦ - عن زيد بن أسلم -من طريق عاصم بن عمر- ﴿والذين آمنوا﴾، قال: رسول الله ﷺ، وأصحابه (¬٦). (ز)
٥٩٥٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال ﷿ أيضًا يعنيهم: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون﴾ ... يعني: بني هاشم، وبني المطلب (¬٧). (ز)