﴿ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٠)﴾
٥٩٧٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿النشأة الآخرة﴾، قال: هي الحياة بعد الموت، وهو النشور (¬١). (١١/ ٥٤١)
٥٩٧٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ثم الله ينشئ النشأة الآخرة﴾، قال: البعث بعد الموت (¬٢).
(١١/ ٥٣٩)
٥٩٧٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم﴾ إن ﴿الله ينشئ النشأة الآخرة﴾، يعني: بعد الخلق الأول، يقول: هكذا يخلق الخلق الآخر، يعني: البعث بعد الموت كما بدأ الخلق الأول، إنما ذكر النشأة الآخرة؛ لأنها بعد الخلق الأول، ﴿إن الله على كل شيءٍ﴾ من البعث وغيره ﴿قديرٌ﴾ (¬٣). (ز)
٥٩٧٣٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ثم الله ينشئ﴾ يخلق ﴿النشأة الآخرة﴾ الخلق الآخر، يعني: البعث، أي: أنه خلقهم، وأنه يبعثهم (¬٤). (ز)
﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ﴾
٥٩٧٣٨ - عن سفيان -من طريق أبي خالد- قال في قوله: ﴿يعذب من يشاء ويرحم من يشاء﴾، قال: يغفر لمن يشاء العظيمَ، ويعذب من يشاء على الصغير (¬٥). (ز)
٥٩٧٣٩ - قال يحيى بن سلّام: ﴿يعذب من يشاء ويرحم من يشاء﴾ يعذب الكافر بالنار، ويرحم المؤمن فيدخله الجنة (¬٦). (ز)
﴿وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (٢١)﴾
٥٩٧٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإليه تقلبون﴾، يعني: وإليه ترجعون بعد الموت يوم القيامة، فيجزيكم بأعمالكم (¬٧). (ز)