في ناديكم المنكر﴾، قال: كان يُجامِع بعضُهم بعضًا في المجالس (¬١). (١١/ ٥٤٥)
٥٩٨٤٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- في قوله: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾، قال: الصفير، ولعب الحمام، والجَلاهق (¬٢)، وحَلُّ أزْرارِ القَباء (¬٣) (¬٤). (١١/ ٥٤٦)
٥٩٨٤٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن أبي زائدة- ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾، قال: كانوا يُؤذون أهلَ الطريق، ويخذفون الناس (¬٥). (١١/ ٥٤٥)
٥٩٨٤٤ - عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق -من طريق يزيد بن بكر- أنّه سُئِل عن قول الله: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾، ماذا كان المنكر الذي كانوا يأتون؟ قال: كانوا يتضارطون في مجالسهم، يضرط بعضهم على بعض، والنادي هو المجلس (¬٦). (١١/ ٥٤٦)
٥٩٨٤٥ - عن مكحول الشامي -من طريق سليمان بن ظريف- قال: كان مِن أخلاق قوم لوط مَضْغُ العلك، وتطريف الأصابع بالحناء، وحل الإزار، والصفير، والحَذْف، واللوطية (¬٧). (ز)
٥٩٨٤٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾، قال: كانوا يعملون الفاحشة في مجالسهم (¬٨). (١١/ ٥٤٦)
٥٩٨٤٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾، قال: كل مَن مَرَّ بهم حذفوه، فهو المنكر (¬٩). (ز)
٥٩٨٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل﴾ يعني: