Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 318

  1. سورة العنكبوت
  2. إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء

٥٩٨٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وضاق بهم ذرعًا﴾، يعني: بضيافة الملائكة ذرعًا، يعني: مخافة عليهم أن يفضحوهم (¬١). (ز)

٥٩٨٧٧ - قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿وضاق بهم ذرعا﴾ ضاق بأضيافه الذَّرْع؛ لِما يتخوَّف عليهم منهم (¬٢). (ز)

﴿وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (٣٣)﴾

٥٩٨٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالوا﴾ وقالت الرسل للوط ﵇: ﴿لا تخف ولا تحزن﴾ لأنّ قومه وعَدُوه، فقالوا: معك رِجال سحروا أبصارنا، فستعلم ما تلقى عذابهم. فقالت الرسل: ﴿إنا منجوك وأهلك﴾. ثم استثنى امرأته، فذلك قوله ﷿: ﴿إلا امرأتك كانت من الغابرين﴾ يعني: مِن الباقين في العذاب، فهلك قوم لوط، ثم أهلكت بعدُ بحجرٍ أصابها فقتلها (¬٣). (ز)

٥٩٨٧٩ - قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿وقالوا﴾ الملائكة قالته للوط: ﴿لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين﴾ (¬٤). (ز)

﴿إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ﴾

٥٩٨٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿رجزا﴾، قال: كل شيء في كتاب الله من الرجز يعني به: العذاب (¬٥). (ز)

٥٩٨٨١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء﴾، قال: عذابًا مِن السماء (¬٦). (١١/ ٥٤٧)

٥٩٨٨٢ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: ﴿إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزًا﴾ يعني: عذابًا ﴿من السماء﴾ على قرى لوط، يعني: الخسف والحصب (¬٧). (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 17، ص 318 (SanadKitab #639, hlm. urut 11805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.