٥٩٩٩٧ - وعن عكرمة مولى ابن عباس =
٥٩٩٩٨ - والحسن البصري، مثل ذلك (¬١). (ز)
٥٩٩٩٩ - عن عبد الله بن عمر -من طريق أبي الوفاء، عن أبيه- ﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾، قال: القرآن الذي يُقرَأ في المساجد (¬٢). (١١/ ٥٥٣)
٦٠٠٠٠ - عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾، قال: الصلاة فيها ثلاث خِلال: الإخلاص، والخشية، وذكر الله. فكُلُّ صلاة ليس فيها من هذه الخلال فليست بصلاة؛ فالإخلاص يأمره بالمعروف، والخشية تنهاه عن المنكر، وذكر الله القرآن يأمره وينهاه (¬٣). (١١/ ٥٥٠)
٦٠٠٠١ - عن حماد بن أبي سليمان -من طريق الحكم بن هشام العقيلي- في قوله: ﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾، قال: ما دُمت فيها (¬٤). (١١/ ٥٥٣)
٦٠٠٠٢ - عن أبي عون الأنصاري -من طريق أرطاة- في قوله: ﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾، قال: إذا كنت في صلاة فأنت في معروف، وقد حَجَزَتْك الصلاة عن الفحشاء والمنكر (¬٥). (١١/ ٥٥٣)
٦٠٠٠٣ - عن الأوزاعي، قال: سمعت بلال بن سعد يقول: إنّ أحدكم إذا لم تَنْهَهُ صلاتُه عن ظُلْمِه لم تَزِدْهُ صلاتُه عند الله إلا مقتًا. وكان يتأول هذه الآية: ﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾ (¬٦). (ز)
٦٠٠٠٤ - عن محمد بن السائب الكلبي: أنّ العبد المؤمن ما دام في صلاته لا يأتي