قال: لَذِكْرُ الله عبدَه أكبرُ مِن ذكر العبد ربَّه في الصلاة وغيرها (¬١). (١١/ ٥٥٥)
٦٠٠٣١ - عن مجاهد بن جبر =
٦٠٠٣٢ - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- قالا: ذِكْرُ الله إيّاكم أكبرُ مِن ذكركم إيّاه (¬٢). (ز)
٦٠٠٣٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- ﴿ولذكر الله أكبر﴾، قال: ذكر الله للعبد أفضلُ مِن ذكره إياه (¬٣). (ز)
٦٠٠٣٤ - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السُّدِّيّ- ﴿ولذكر الله أكبر﴾، قال: ذكر الله العبد في الصلاة أكبر من الصلاة (¬٤). (١١/ ٥٥٦)
٦٠٠٣٥ - عن الحسن البصري، ﴿ولذكر الله أكبر﴾، يقول: لذكر الله إياكم إذا ذكرتموه؛ أكبرُ مِن ذكركم إيّاه (¬٥). (١١/ ٥٥٥)
٦٠٠٣٦ - عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- في تفسير قوله ﷿: ﴿ولذكر الله أكبر﴾، قال: قال الله: ﴿فاذكروني أذكركم﴾ [البقرة: ١٥٢]، فإذا ذكر العبدُ اللهَ ذكره الله، فذكر الله للعبد أكبرُ من ذكر العبد إيّاه (¬٦). (ز)
٦٠٠٣٧ - عن عطية العوفي -من طريق فضيل بن مرزوق- في قوله: ﴿ولذكر الله أكبر﴾، قال: هو قوله: ﴿فاذكروني أذكركم﴾ [البقرة: ١٥٢]، فذِكْرُ الله إيّاكم أكبرُ مِن ذكركم إيّاه (¬٧). (١١/ ٥٥٤)
٦٠٠٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولذكر الله أكبر﴾، قال: لا شيء أكبرُ مِن ذكر الله. قال: أكبرُ الأشياء كلها. وقرأ: ﴿أقم الصلاة لذكري﴾ [طه: ١٤]، قال: لِذِكْرِ الله، وإنه لم يصفه عند القتال إلا أنه أكبر (¬٨). (١١/ ٥٥٦)
٦٠٠٣٩ - عن أبي عون الأنصاري -من طريق أرطاة- قال: والَّذي أنت فيه مِن ذكر الله أكبرُ (¬٩). (١١/ ٥٥٣)