Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 379

  1. سورة العنكبوت
  2. فأنى يؤفكون

٦٠٢٠٥ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وهو السميع﴾: لا أسمع منه، ﴿العليم﴾ ولا أعلم منه (¬١). (ز)

آثار متعلقة بالآية:

٦٠٢٠٦ - قال سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر-: ليس من الدواب شيء يَخْبَأ إلا الإنسان، والنملة، والفأرة (¬٢). (ز)

﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾

٦٠٢٠٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: تسألهم مَن خلقهم ومَن خلق السماوات والأرض؟ فيقولون: الله. فذلك إيمانهم وهم يعبدون غيره (¬٣). (ز)

٦٠٢٠٨ - عن النضر بن عربي -من طريق الحسن بن سوار- قال: يقال لهم: مَن ربكم؟ فيقولون: الله. ومَن يدبر السماوات والأرض؟ فيقولون: الله. ثم هم مِن بعد ذلك مشركون؛ يقولون: إنّ لله ولدًا، ويقولون: إن الله ثالث ثلاثة (¬٤). (ز)

٦٠٢٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال ﷿ للنبي ﷺ: ﴿ولَئِن سَأَلْتَهُمْ﴾ يعني: ولئن سألت كفار مكة: ﴿مَن خَلَقَ السماوات والأرض وسَخَّرَ الشمس والقمر لَيَقُولُنَّ الله﴾ وحده خلقهم (¬٥). (ز)

٦٠٢١٠ - قال يحيى بن سلّام، في قوله ﷿: ﴿ولئن سألتهم﴾: يعني: المشركين: ﴿من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر﴾ تجريان؟ ﴿ليقولن الله﴾ (¬٦). (ز)

﴿فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (٦١)﴾

٦٠٢١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿فأنى﴾ قال: كيف ﴿يؤفكون﴾ يُكَذِّبون! (¬٧). (ز)

٦٠٢١٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان بن عبد الرحمن- قوله: ﴿فأنى

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 17، ص 379 (SanadKitab #639, hlm. urut 11866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.