تفسير الآية:
﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ﴾
٦٠٢٥٠ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: في قوله: ﴿ليكفروا بما آتيناهم﴾، يعني: لئلا يكفروا بما آتيناهم (¬١). (ز)
٦٠٢٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِيَكْفُرُواْ بِما آتَيْناهُمْ﴾، يعني: لئلا يكفروا بما أعطيناهم في البحر من العافية حين سَلَّمهم الله ﷿ مِن البلاء، وأنجاهم مِن اليَمِّ (¬٢). (ز)
٦٠٢٥٢ - قال يحيى بن سلّام: وقال في آية أخرى: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا﴾ [إبراهيم: ٢٨] (¬٣). (ز)
﴿وَلِيَتَمَتَّعُوا﴾
٦٠٢٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ولِيَتَمَتَّعُواْ﴾ إلى منتهى آجالهم (¬٤). (ز)
٦٠٢٥٤ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وليتمتعوا﴾: في الدنيا (¬٥). (ز)
﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٦٦)﴾
٦٠٢٥٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: ﴿وليتمتعوا فسوف تعلمون﴾، قال: ما كان في الدنيا فسوف ترونه، وما كان في الآخرة فسوف يبدو لكم (¬٦). (١١/ ٥٧١)
٦٠٢٥٦ - عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل بن مسلم- ﴿فسوف يعلمون﴾، قال: وعيد (¬٧). (ز)
٦٠٢٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿فَسَوْفَ يَعلَمُونَ﴾ هذا وعيد (¬٨). (ز)
٦٠٢٥٨ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿فسوف يعلمون﴾: إذا صاروا إلى النار،