Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 17, halaman 432

  1. سورة الروم
  2. ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها

٦٠٤٩٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ويُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها﴾ يحييها بالنبات بعد أن كانت ميتة، أي: يابسة لا نبات فيها، ﴿وكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ يعني: البعث، يُرسِلُ اللهُ ﵎ مطرًا منيًّا كمني الرجال، فتنبت به جسمانهم ولحمانهم، كما تُنبِتُ الأرض الثرى (¬١). (ز)

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (٢٠)﴾

٦٠٤٩٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ومن آياته أن خَلقكُم من تُراب﴾ قال: آدم مِن تراب، ﴿ثمَّ إذا أنْتُم بشر تنتشرون﴾ (¬٢). (١١/ ٥٩٥)

٦٠٤٩٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: ﴿ومِن آياتِهِ﴾، يعني: ومِن علامات الرب ﵎ أنّه واحد، ﴿تَنْتَشِرُونَ﴾: تنبسطون (¬٣). (ز)

٦٠٥٠٠ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿ومن آياته﴾، قال: كل شيء في القرآن آيات بذلك تعرفون الله، إنّكم لن تروه فتعرفونه على رؤية، ولكن تعرفونه بآياته وخلقه (¬٤). (١١/ ٥٩٥)

٦٠٥٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِن آياتِهِ﴾ يعني: ومِن علامات ربكم أنّه واحد ﷿، وإن لم تروه، فاعرفوا توحيده بصنعه؛ ﴿أنْ خَلَقَكُمْ مِن تُرابٍ﴾ يعني: آدم صلى الله عليه خلقه مِن طين، ﴿ثُمَّ إذا أنْتُمْ بَشَرٌ﴾ يعني: ذرية آدم بشر ﴿تَنْتَشِرُونَ﴾ في الأرض، يعني: تتبسطون في الأرض، كقوله سبحانه: ﴿يَنْشُر﴾ يعني: ويبسط ﴿رحمته﴾ [الكهف: ١٦] (¬٥). (ز)

٦٠٥٠٢ - قال يحيى بن سلّام: ﴿أنْ خَلَقَكُمْ مِن تُرابٍ﴾ يعني: الخلق الأول؛ خلق آدم، ﴿ثُمَّ إذا أنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ﴾ في الأرض (¬٦). (ز)

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾

٦٠٥٠٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ومن آياته أن خلق لكم من

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 17، ص 432 (SanadKitab #639, hlm. urut 11919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.