آثار متعلقة بالآية:
٦٠٩٥٩ - عن الحسن البصري، قال: قال الله ﷿: يا ابن آدم، خلقتُك وتعبدُ غيري! وتدعو إليَّ وتفرُّ مني! وتُذكّر بي وتنساني! هذا أظلم ظلم في الأرض. ثم يتلو الحسن: ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ (¬١). (١١/ ٦٤٦)
٦٠٩٦٠ - عن الحسن، قال: قال النبي ﷺ: «الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفره الله ﵎، وظلم يغفره الله، وظلم لا يدعه الله؛ فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالإشراك، وأما الظلم الذي يغفره الله فذنوب العباد فيما بينهم وبين الله، وأما الظلم الذي لا يدعه الله فظلم العباد بعضُهم بعضًا، لا يدعه الله حتى يقص بعضهم من بعض» (¬٢). (ز)
﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ﴾
٦٠٩٦١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ووَصَّيْنا الإنْسانَ بِوالِدَيْهِ﴾، يعني: بِرًّا بوالديه (¬٣). (ز)
٦٠٩٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووَصَّيْنا الإنْسانَ﴾ سعد بن أبي وقاص ﴿بِوالِدَيْهِ﴾ يعني: أباه اسمه مالك، وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف (¬٤). (ز)
﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ﴾
٦٠٩٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وهْنًا عَلى وهْنٍ﴾، قال: شِدَّة بعد شدة، وخَلْقًا بعد خَلْق (¬٥). (١١/ ٦٤٨)
٦٠٩٦٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وهْنًا عَلى وهْنٍ﴾، قال: مشقة، وهو الولد (¬٦). (١١/ ٦٤٨)
٦٠٩٦٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وهْنًا﴾ قال: