نزل الحجاب مبتنى رسول الله ﷺ بزينب بنت جحش، وذلك سنة خمس مِن الهجرة، وحجب نساءه مني يومئذ، وأنا ابن خمس عشرة (¬١). (١٢/ ١١١)
٦٢٦٨٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث-: أنّ رسول الله ﷺ كان يطعم ومعه بعضُ أصحابه، فأصابت يدُ رجل منهم يدَ عائشة، وكانت معهم، فكره النبيُّ ﷺ ذلك؛ فنزلت آية الحجاب (¬٢). (ز)
٦٢٦٨٥ - عن عامر الشعبي -من طريق مجالد بن سعيد- قال: مرَّ عمرُ على نساء النبي ﷺ، وهو مع النساء في المسجد، فقال لهن: احْتَجِبْنَ؛ فإنّ لَكُنَّ على النساء فضلًا، كما أنّ لزوجكن فضلًا على الرجال. فلم يلبثوا إلا يسيرًا حتى أنزل الله آية الحجاب (¬٣). (ز)
٦٢٦٨٦ - عن صالح بن كيسان، قال: نزل حجابُ رسول الله ﷺ على نسائه في ذي القعدة سنة خمس من الهجرة (¬٤). (١٢/ ١١١)
تفسير الآية:
﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾
٦٢٦٨٧ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وإذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعًا﴾، قال: أزواج النبي ﷺ عليهن الحجاب (¬٥). (١٢/ ١١٠)
٦٢٦٨٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعًا فاسْأَلُوهُنَّ مِن وراءِ حِجابٍ﴾، قال: بلغنا: أنّهُنَّ أُمِرْن بالحجاب عند ذلك (¬٦). (١٢/ ١٠٨)
٦٢٦٨٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وإذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعًا﴾، قال: