٦٣٣٢٩ - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق حصين- قال: والأثل هو هذا الأثل (¬١). (ز)
٦٣٣٣٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأَثْلٍ وشَيْءٍ مِن سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾: بينما شجر القوم مِن خير الشجر إذ صيّره الله مِن شرِّ الشجر؛ عقوبة بأعمالهم (¬٢). (١٢/ ١٩٧)
٦٣٣٣١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿وأَثْلٍ وشَيْءٍ مِن سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾، قال: والأثل: النُّضار. والسدر: النَّبْق (¬٣). (١٢/ ١٩٦)
٦٣٣٣٢ - قال محمد بن السائب الكلبي: فكانوا يَسْتَظِلُّون بالشجر، ويأكلون البرير وثمر السدر، وأبَوْا أن يجيبوا الرسل (¬٤). (ز)
٦٣٣٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَثْلٍ﴾ يعني: شجرة تسمى: الطّرفاء، يتخذون منها الأقداح النُّضار، ﴿وشَيْءٍ مِن سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾ وثمره السدر: النَّبْق (¬٥). (ز)
﴿ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (١٧)﴾
٦٣٣٣٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وهَلْ نُجازِي إلّا الكَفُورَ﴾، قال: تلك المناقشة (¬٦). (١٢/ ١٩٧)
٦٣٣٣٥ - قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وهَلْ نُجازِي إلّا الكَفُورَ﴾: هل يُعاقَب إلا الكفور (¬٧). (١٢/ ١٩٧)
٦٣٣٣٦ - عن مجاهد بن جبر، ﴿وهَلْ نُجازِي إلّا الكَفُورَ﴾: أنّهم لما أعرضوا عمّا جاءت به الرسل؛ ابتلاهم الله، فغيّر ما بهم، ثم أهلكهم الله بعد ذلك (¬٨). (ز)
٦٣٣٣٧ - عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس- ﴿وهَلْ نُجازِي إلّا