الحَزَنَ﴾، قال: كانوا يعملون في الدنيا، ويحزَنون، وينصبون (¬١). (١٢/ ٢٩٥)
٦٤١٦٢ - قال قتادة بن دعامة: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أذْهَبَ عَنّا الحَزَنَ﴾ حزن الموت (¬٢). (ز)
٦٤١٦٣ - عن الثُّمالِيِّ: ﴿وقالُوا الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أذْهَبَ عَنّا الحَزَنَ﴾ حزن الدنيا (¬٣). (ز)
٦٤١٦٤ - عن شِمْر بن عطية -من طريق حفص بن حميد- في قوله: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أذْهَبَ عَنّا الحَزَنَ﴾، قال: الجوع (¬٤). (١٢/ ٢٩٧)
٦٤١٦٥ - عن شِمْر بن عطية -من طريق حفص بن حميد- في قوله: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أذْهَبَ عَنّا الحَزَنَ﴾، قال: حَزَن الطعام (¬٥). (١٢/ ٢٩٧)
٦٤١٦٦ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أذْهَبَ عَنّا الحَزَنَ﴾ ما كان يحزنهم في الدنيا مِن أمر يوم القيامة (¬٦) [٥٣٨٣]. (ز)