Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 18, halaman 524

  1. سورة يس
  2. ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون

٦٤٩٦٨ - عن هارون، قال: في حرف أبي بن كعب: (فَمِنها رَكُوبَتُهُمْ) (¬١). (١٢/ ٣٧٦)

٦٤٩٦٩ - عن هارون، قال: قراءة الحسن =

٦٤٩٧٠ - والأعرج =

٦٤٩٧١ - وأبي عمرو، والعامة: ﴿فَمِنها رَكُوبُهُمْ﴾، يعني: رُكوبهم؛ حمولتهم (¬٢). (١٢/ ٣٧٦)

تفسير الآية:

٦٤٩٧٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنها رَكُوبُهُمْ﴾ يركبونها ويسافرون عليها، ﴿ومِنها يَأْكُلُونَ﴾ لحومها (¬٣). (١٢/ ٣٧٦)

٦٤٩٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وذَلَّلْناها﴾ كقوله ﷿: ﴿وذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا﴾ [الإنسان: ١٤]، ﴿وذَلَّلْناها﴾ فيحملون عليها ويسوقونها حيث شاءوا ولا تمتنع، ﴿فَمِنها رَكُوبُهُمْ﴾ حمولتهم الإبل والبقر، ﴿ومِنها يَأْكُلُونَ﴾ يعني: الغنم (¬٤). (ز)

٦٤٩٧٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وذَلَّلْناها لَهُمْ﴾ يعني: الإبل، والبقر، والغنم، والدواب أيضًا، ذللها لكم: الخيل، والبغال، والحمير؛ ﴿فَمِنها رَكُوبُهُمْ﴾ الإبل والبقر مِن الأنعام، والدواب: الخيل والبغال والحمير، ﴿ومِنها يَأْكُلُونَ﴾ من الإبل، والبقر، والغنم، وقد يُرخَّص في الخيل، ... عن جابر بن عبد الله: أنهم كانوا يأكلون لحوم الخيل على عهد رسول الله ﷺ (¬٥). (ز)

﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (٧٣)﴾

٦٤٩٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولَهُمْ فِيها مَنافِعُ﴾ قال: يلبسون أصوافها، ﴿ومَشارِبُ﴾ يشربون ألبانها (¬٦). (١٢/ ٣٧٦)

٦٤٩٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَهُمْ فِيها مَنافِعُ﴾ في الأنعام، ومنافع في الركوب عليها، والحمل عليها، وينتفعون بأصوافها، وأوبارها، وأشعارها، ثم قال -جلَّ

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 18، ص 524 (SanadKitab #639, hlm. urut 12775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.