﴿أوَلَمْ يَرَ الإنْسانُ﴾ الآية (¬١). (ز)
٦٥٠١٣ - عن أبي الأسود -من طريق ابن لهيعة-: أنّ أبيّ بن خلف الذي قال لرسول الله ﷺ: ﴿مَن يُحْيِ العِظامَ وهِيَ رَمِيمٌ﴾، [فقتله] النبي بيده ﷺ، ومات من طعنة رسول الله ﷺ ... أن رجع إلى مكة (¬٢) [٥٤٥٨]. (ز)
تفسير الآية:
﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (٧٧)﴾
٦٥٠١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوَلَمْ يَرَ الإنْسانُ﴾ يعني: أولم يعلم الإنسان ﴿أنّا خَلَقْناهُ مِن نُطْفَةٍ فَإذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ بَيِّنُ الخصومة فيما يخاصم النبيَّ ﷺ عن البعث (¬٣). (ز)
﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (٧٨)﴾
٦٥٠١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وضَرَبَ لَنا مَثَلًا﴾ وصَفَ لنا شبَهًا في أمر العظم، ﴿ونَسِيَ خَلْقَهُ﴾ وترك المنظر في بدْء خلْق نفسه؛ إذ خُلق من نطفة، ولم يكن قبل ذلك شيئًا، ﴿قالَ مَن يُحْيِ العِظامَ وهِيَ رَمِيمٌ﴾ يعني: بالية (¬٤). (ز)
٦٥٠١٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿ونَسِيَ خَلْقَهُ﴾ وقد علم أنّا خلقناه، أي: فكما خلقناه فكذلك نعيده، ﴿وهِيَ رَمِيمٌ﴾ رفات (¬٥). (ز)