هو إسحاق (¬١). (ز)
٦٥٧٥٦ - قال عبيد بن عمير -من طريق ابن جريج- ﴿وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾: هو إسحاق، وكان ذلك بالشام (¬٢). (ز)
٦٥٧٥٧ - عن عبيد بن عمير -من طريق ابنه عبد الله- قال: قال موسى: يا ربِّ، يقولون: يا ربَّ إبراهيم وإسحاق ويعقوب. لِأَيِّ شيء يقولون ذلك؟ قال: لأنّ إبراهيم لم يعدل بي شيئًا إلا اختارني عليه، وإنّ إسحاق جاد لي بنفسه، فهو على ما سواه أجود، وأما يعقوب فما ابتليته ببلاء إلا ازداد بي حسن الظن (¬٣). (١٢/ ٤٣٦)
٦٥٧٥٨ - عن أبي ميسرة -من طريق حمزة الزيات - قال: قال يوسف للملك في وجهه: ترغب أن تأكل معي؟! وأنا -واللهِ- يوسف بن يعقوب نبي الله، ابن إسحاق ذبيح الله، ابن إبراهيم خليل الله (¬٤). (١٢/ ٤٤٠)
٦٥٧٥٩ - عن ابن أبي الهذيل -من طريق أبي سنان- قال: الذبيح إسحاق (¬٥). (١٢/ ٤٤٠)
٦٥٧٦٠ - عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، قال: قلتُ لابن المسيب: ﴿وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ هو إسحاق؟ قال: معاذ الله، ولكنه إسماعيل، فثُوِّبَ (¬٦) بإسحاق على صبره حين صبر (¬٧). (١٢/ ٤٥٢)
٦٥٧٦١ - عن سعيد بن المسيب =
٦٥٧٦٢ - وسعيد بن جبير، قالا: الذي أراد إبراهيمُ ذبحَه: إسماعيل (¬٨). (١٢/ ٤٣٣)
٦٥٧٦٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: الذبيح إسماعيل (¬٩). (١٢/ ٤٣٣، ٤٣٥)
٦٥٧٦٤ - عن عامر الشعبي -من طريق داود- أنه قال في هذه الآية: ﴿وفديناه بذبح