﴿فاسْتَفْتِهِمْ ألِرَبِّكَ البَناتُ ولَهُمُ البَنُونَ﴾، قال: سلهم. وقرأ: ﴿ويَسْتَفْتُونَكَ﴾ [النساء: ١٢٧]، قال: يسألونك (¬١). (ز)
٦٦٠٧٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾ فاسألهم، يعني: المشركين (¬٢). (ز)
﴿أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ (١٤٩)﴾
٦٦٠٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ألِرَبِّكَ البَناتُ ولَهُمُ البَنُونَ﴾، قال: لأنهم قالوا: لله البنات ولهم البنون. وقالوا: إنّ الملائكة إناث. فقال: ﴿أمْ خَلَقْنا المَلائِكَةَ إناثًا وهُمْ شاهِدُونَ﴾ لذلك (¬٣). (١٢/ ٤٨٣)
٦٦٠٧٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ألِرَبِّكَ البَناتُ ولَهُمُ البَنُونَ﴾، قال: كانوا يعبدون الملائكة (¬٤). (ز)
٦٦٠٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾ يقول للنبي ﷺ: فاسأل كفار مكة؛ منهم النضر بن الحارث: ﴿ألِرَبِّكَ البَناتُ﴾ يعني: الملائكة، ﴿ولَهُمُ البَنُونَ﴾؟! فسألهم النبيُّ ﷺ في الطور والنجم (¬٥). (ز)
٦٦٠٧٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ألِرَبِّكَ البَناتُ ولَهُمُ البَنُونَ﴾ وذلك لقولهم: إن الملائكة بنات الله، قال: ﴿ويَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ﴾ البنات، ﴿وتَصِفُ ألْسِنَتُهُمُ الكَذِبَ أنَّ لَهُمُ الحُسْنى﴾ الغلمان، ﴿لا جَرَمَ أنَّ لَهُمُ النّارَ﴾ [النحل: ٦٢] (¬٦). (ز)
﴿أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ (١٥٠)﴾
٦٦٠٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: وذلك أنّ جُهَينة وبني سلمة عبدوا الملائكةَ، وزعموا أنّ حيًّا من الملائكة يُقالُ لهم: الجن -منهم إبليس- أنّ الله ﷿ اتخذهم