لَهُمُ المَنصُورُونَ﴾ في الدنيا، وبالحُجَّة في الآخرة (¬١). (ز)
﴿وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (١٧٣)﴾
٦٦١٩٦ - عن الحسن البصري، ﴿وإنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الغالِبُونَ﴾، قال: لم يُقتَل مِن الرسل أصحاب الشرائع أحدٌ قطُّ (¬٢). (ز)
٦٦١٩٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق خليد- في قوله: ﴿وإن جندنا لهم الغالبون﴾، قال: ولا أعلم أولئك إلا أهل الشام (¬٣). (ز)
٦٦١٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّ جُنْدَنا﴾ حزبنا؛ يعني: المؤمنين ﴿لَهُمُ الغالِبُونَ﴾ الذين نجوا مِن عذاب الدنيا والآخرة (¬٤). (ز)
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (١٧٤)﴾
٦٦١٩٩ - قال عبد الله بن عباس: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، يعني: الموت (¬٥). (ز)
٦٦٢٠٠ - قال مجاهد بن جبر: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، يعني: يوم بدر (¬٦). (ز)
٦٦٢٠١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، قال: إلى الموت (¬٧). (١٢/ ٤٩٥)
٦٦٢٠٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، قال: يوم بدر (¬٨). (١٢/ ٤٩٦)
٦٦٢٠٣ - عن زيد بن أسلم في قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾ قال: يوم القيامة (¬٩). (١٢/ ٤٩٥)