Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 19, halaman 21

  1. سورة ص
  2. أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب

﴿أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ (٨)﴾

٦٦٣٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الوليد: ﴿أأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ﴾ يعني: النبي ﷺ ﴿مِن بَيْنِنا﴾ ونحن أكبر سِنًّا، وأعظم شَرَفًا. يقول الله ﷿ لقول الوليد: ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾: ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِن ذِكْرِي﴾ يعني: القرآن، ﴿بَلْ لَمّا يَذُوقُوا عَذابِ﴾ يعني: لم يَذُوقُوا عَذابِ. مثل قوله: ﴿ولَمّا يَدْخُلِ الإيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ [الحجرات: ١٤]، يعني: لم يدخل الإيمان في قلوبكم (¬١). (ز)

﴿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ (٩)﴾

٦٦٣٣٧ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿أمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ العَزِيزِ الوَهّابِ﴾، قال: لا، واللهِ، ما عندهم منها شيء، ولكن الله يختص برحمته من يشاء (¬٢). (١٢/ ٥٠٨)

٦٦٣٣٨ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿أمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ﴾، يعني: مفاتح النبوة، فيعطوا النبوة من شاؤوا، ويمنعوا مَن شاؤوا، أي: ليس ذلك عندهم (¬٣). (ز)

٦٦٣٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ﴾ يعني: نعمة ربك، وهي النبوة. نظيرها في الزخرف [٣٢]: ﴿أهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾، يعني: النبوة-. يقول: أبأيديهم مفاتيح النبوة والرسالة، فيضعونها حيث شاؤوا، فإنها ليست بأيديهم، ولكنها بيد ﴿العَزِيزِ﴾ في ملكه، ﴿الوَهّابِ﴾ الرسالة، والنبوة لمحمد ﷺ (¬٤) [٥٥٣٩]. (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 19، ص 21 (SanadKitab #639, hlm. urut 13009)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.