Lewati ke konten

موسوعة التفسير المأثور · مجموعة من المؤلفين

Juz 19, hlm. 64

  1. سورة ص
  2. وأناب
  3. آثار في سجدة السورة

٦٦٥٧٣ - عن أبي عمران الجوني -من طريق جعفر- في قوله: ﴿وهَلْ أتاكَ نَبَأُ الخَصْمِ﴾، قال: قال لهما: اجلِسا مجلس الخصم. فجلسا، فقال لهما: قُصّا. فقال أحدهما: ﴿إنَّ هَذا أخِي لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً ولِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أكْفِلْنِيها وعَزَّنِي فِي الخِطابِ﴾. فعجب داود، وقال: ﴿لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إلى نِعاجِهِ﴾. فأغلظ له أحدُهما، وارتفعا، فعرف داود أنما وُبِّخ بذنبه، فسجد مكانه أربعين يومًا وليلة، لا يرفع رأسَه إلا إلى صلاة الفريضة، حتى يبست وقرِحت جبهته، وقرِحت كفاه وركبتاه ... (¬١). (١٢/ ٥٣١)

٦٦٥٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وخَرَّ راكِعًا﴾ يقول: وقع ساجدًا أربعين يومًا وليلة، ﴿وأَنابَ﴾ ... ، وخرَّ راكعًا مثل قوله: ﴿وادْخُلُوا البابَ سُجَّدًا﴾ [البقرة: ٥٨]، يعني: ركوعًا (¬٢). (ز)

٦٦٥٧٥ - عن عبد الملك ابن جريج: قال أحد المَلَكين: ما جزاؤه؟ قال: يُضرب ههنا وههنا وههنا. ووضع يدَه على جبهته، ثم على أنفه، ثم تحت الأنف، قال: ترى ذلك جزاؤه؟ فلم يزل يُرَدِّد ذلك عليه حتى علم أنه مَلَك، وخرج الملَك، فخرَّ داودُ ساجدًا. قال: ذُكر: أنّه لم يرفع رأسَه أربعين ليلة يبكي، حتى أعشب الدموع ما حول رأسه، حتى إذا مضى أربعين صباحًا زفر زفرةً هاج ما حول رأسه مِن ذلك العشب ونبت عليه (¬٣). (١٢/ ٥٣٦، ٥٣٨)

﴿وَأَنَابَ (٢٤)﴾

٦٦٥٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-: ﴿وأَنابَ﴾، أي: تاب (¬٤). (ز)

٦٦٥٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنابَ﴾، يعني: ثم رجع مِن ذنبه تائبًا إلى الله ﷿، وخرَّ راكعًا (¬٥). (ز)

آثار في سجدة السورة

٦٦٥٧٨ - عن أبي هريرة: أنّ النبي ﷺ سجد في «ص» (¬٦). (١٢/ ٥٤٦)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 19، ص 64 (Shamela #639, hlm. urut 13052)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.