﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (٥٣)﴾
٦٦٩٤٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿هَذا ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الحِسابِ﴾، قال: هو في الدنيا ليوم القيامة (¬١). (ز)
٦٦٩٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿هَذا﴾ الذي ذُكِر في هذه الآية، ذكر يعني: بيان من الخير في الجنة ﴿ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الحِسابِ﴾ يعني: ليوم الجزاء (¬٢). (ز)
﴿إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (٥٤)﴾
٦٦٩٥١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنَّ هَذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِن نَفادٍ﴾: أي: مِن انقطاع (¬٣). (١٢/ ٦١٢)
٦٦٩٥٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿إنَّ هَذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِن نَفادٍ﴾، قال: رزق الجنة، كلمّا أُخِذ منه شيءٌ عاد مثله مكانه، ورزق الدنيا له نفاد (¬٤). (ز)
٦٦٩٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن هَذا﴾ الخير في الجنة ﴿لَرِزْقُنا ما لَهُ مِن نَفادٍ﴾ يقول: هذا الرزق للمتقين (¬٥). (ز)
﴿هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (٥٥)﴾
٦٦٩٥٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وإنَّ لِلطّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ﴾، قال: لَشَرّ مُنقلَب (¬٦). (ز)
٦٦٩٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر الكفار، فقال سبحانه: ﴿هَذا وإنَّ لِلطّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ﴾، يعني: بئس المرجع (¬٧). (ز)