تفسير الآية:
٦٧٩٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿إنِّي أخافُ أنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ﴾ أي: أمركم الذي أنتم عليه، ﴿أوْ أنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الفَسادَ﴾ والفساد عنده أن يُعْلَنَ بطاعة الله (¬١). (١٣/ ٣٥)
٦٧٩٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنِّي أخافُ أنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ﴾ يعني: عبادتكم إيّاي، ﴿أوْ أنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ﴾ أرض مصر ﴿الفَسادَ﴾ يعني بالفساد: أن يقتل أبناءكم، ويستحيى نساءكم، كما فعلتم بقومه يفعله بكم (¬٢). (ز)
٦٧٩٧٧ - عن عبد الملك ابن جُريْج، ﴿إنِّي أخافُ أنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ﴾ قال: عبادتكم، ﴿أوْ أنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الفَسادَ﴾ قال: أن يُقَتِّلوا أبناءكم، ويستحيوا نساءكم، إذا ظهروا عليكم كما كنتم تفعلون بهم (¬٣). (١٣/ ٣٤)
﴿وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ (٢٧)﴾
٦٧٩٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: فلما قال فرعون: ﴿ذَرُونِي أقْتُلْ مُوسى﴾ استعاذ موسى، ﴿وقالَ مُوسى إنِّي عُذْتُ بِرَبِّي ورَبِّكُمْ مِن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ﴾ يعني: متعظِّم عن الإيمان، يعني: التوحيد ﴿لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الحِسابِ﴾ يعني: فرعون، لا يُصَدِّق بيوم يُدانُ بين العباد (¬٤). (ز)