٦٨٧٩٦ - عن أبي بكر الهُذلي، قال: كنت أذاكر من الحسن ﴿حم﴾ و ﴿طسم﴾، والحسن يصلي، فانفتل، فقال: هُنّ فواتح يفتح الله بهنّ السور (¬١). (ز)
٦٨٧٩٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿حم * عسق﴾، قال: اسم مِن أسماء القرآن (¬٢). (ز)
٦٨٧٩٨ - قال محمد بن كعب القُرظي: ﴿حم * عسق﴾ أقسم الله بحِلمه، ومجده، وعلّوه، وسنائه، وقدرته: أن لا يُعَذِّب مَن عاد إليه بلا إله إلا الله مخلِصًا له مِن قلبه (¬٣). (ز)
٦٨٧٩٩ - قال إسماعيل السُّدّيّ: ﴿حم * عسق﴾ هو مِن الهجاء المُقَطَّع، «حا» من الحكيم، «ميم» من المجيد، «عين» من العزيز، «سين» من السلام، «ق» مِن القادر (¬٤). (ز)
٦٨٨٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿حم * عسق﴾ في أمر العذاب، يا محمد، فيها تقديم، إليك وإلى الأنبياء من قبلك (¬٥). (ز)
﴿كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣)﴾
٦٨٨٠١ - عن عبد الله بن عباس أنه قال: ليس مِن نبيٍّ صاحب كتاب إلا وقد أُوحيتْ إليه ﴿حم * عسق﴾؛ فلذلك قال: ﴿كَذَلِكَ يُوحِي إلَيْكَ﴾ (¬٦) [٥٧٨٣]. (ز)
٦٨٨٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿كَذَلِكَ يُوحِي إلَيْكَ﴾: يريد: أخبار الغيب (¬٧). (ز)
٦٨٨٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: فمِن ثَمَّ قال: ﴿كَذَلِكَ يُوحِي إلَيْكَ﴾ يا محمد ﴿وإلى