ارفع. فرفع، فلم يترك شيئًا، قال: يا ربّ، قد رفعتُ. قال: ارفع. قال: قد رفعتُ إلا ما لا خير فيه. قال: كذلك أُدْخِل خلقي كلّهم الجنة إلا ما لا خير فيه (¬١). (ز)
٦٨٨٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم بعد الجمْع يتفرقون: ﴿فَرِيقٌ فِي الجَنَّةِ وفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾، يعني: الوقود، ثم لا يجتمعون أبدًا (¬٢). (ز)
﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (٨)﴾
٦٨٨٣٦ - قال عبد الله بن عباس: ﴿ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً﴾ على دين واحد (¬٣). (ز)
٦٨٨٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ﴾ يعني: كفار مكة ﴿أُمَّةً واحِدَةً﴾ يعني: على مِلَّة الإسلام وحدها، ﴿ولَكِنْ يُدْخِلُ مَن يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ﴾ يعني: في دينه الإسلام، ﴿والظّالِمُونَ﴾ يعني: مشركي مكة ﴿ما لَهُمْ مِن ولِيٍّ﴾ يعني: مِن قريب ينفعهم في الآخرة ﴿ولا نَصِيرٍ﴾ يعني: ولا مانع يمنعهم مِن العذاب عذاب النار (¬٤). (ز)
﴿أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾
٦٨٨٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿أمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ﴾ مِن الملائكة ﴿أوْلِياءَ﴾ يعني: آلهة -وهم خزاعة وغيرهم- يعبدونها (¬٥). (ز)
﴿فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٩)﴾
٦٨٨٣٩ - قال عبد الله بن عباس: ﴿فالله هو الولي﴾ وليّك -يا محمد-، وولي مَن اتبعك (¬٦). (ز)
٦٨٨٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿فاللَّهُ هُوَ الوَلِيُّ﴾ يعني: الرّبّ، ﴿وهُوَ يُحْيِ