٦٨٩٦٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، نحوه (¬١). (ز)
٦٨٩٦٥ - عن يحيى بن أيوب البَجَلِيّ، قال: سألتُ عكرمة عن قول الله ﷿: ﴿قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى﴾. قال: كانت قرابات النبي ﷺ مِن بطون قريش كلها، فكانوا أشدَّ الناس له أذًى؛ فأنزل الله تعالى فيهم: ﴿قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى﴾ (¬٢). (ز)
٦٨٩٦٦ - قال قتادة بن دعامة: اجتمع المشركون في مجمع لهم، فقال بعضُهم لبعض: أترون محمدًا ﷺ يسأل على ما يتعاطاه أجرًا؟ فأنزل الله تعالى: ﴿قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى﴾ (¬٣). (ز)
٦٨٩٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ... نسَخَتْها: ﴿قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِن أجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ﴾ [سبأ: ٤٧] (¬٤) [٥٨٠٣]. (ز)
تفسير الآية:
٦٨٩٦٨ - عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ: «عليكم بتعلّم القرآن، وكثرة تلاوته؛ تنالون به الدرجات، وكثرة عجائبه في الجنة». ثم قال عليّ: وفينا «آل حم» إنه لا يحفظ مودّتنا إلا كلّ مؤمن. ثم قرأ: ﴿قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى﴾ (¬٥). (ز)
٦٨٩٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصيف، عن سعيد بن جبير- قال: قال لهم رسول الله ﷺ: «لا أسألُكم عليه أجرًا إلا أن تَوَدُّوني في نفسي لقرابتي منكم، وتحفظوا القرابة التي بيني وبينكم» (¬٦). (١٣/ ١٤٥)