وآله مِن عَقِب إبراهيم (¬١). (١٣/ ١٠٢)
٦٩٤١٧ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿فِي عَقِبِهِ﴾، قال: في عقِب إبراهيم؛ آل محمد ﷺ (¬٢). (ز)
٦٩٤١٨ - قال مقاتل بن سليمان: قوله تعالى: ﴿فِي عَقِبِهِ﴾ يعني: ذُرّيته، يعني: ذُرّية إبراهيم (¬٣). (ز)
٦٩٤١٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فِي عَقِبِهِ﴾، قال: عَقِبه: ذُرّيته (¬٤). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٦٩٤٢٠ - عن عَبِيدة، قال: قلت لإبراهيم: ما العَقِب؟ قال: ولده الذكَر (¬٥). (١٣/ ٢٠٠)
٦٩٤٢١ - عن عطاء، في رجل أسكنه رجل له ولعقِبه من بعده، أتكون امرأته مِن عَقِبه؟ قال: لا، ولكن ولده عَصَبته (¬٦). (١٣/ ٢٠٠)
٦٩٤٢٢ - عن محمد بن شهاب الزّهري، قال: عَقِب الرجل: ولده الذّكور والإناث، وأولاد الذّكور (¬٧). (١٣/ ٢٠٠)
﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢٨)﴾
٦٩٤٢٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لعلهم يرجعون﴾، قال: يتوبون، أو يذكّرون (¬٨). (١٣/ ١٩٩)
٦٩٤٢٤ - قال إسماعيل السُّدّيّ: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ لعلهم يتوبون ويرجعون إلى طاعة الله ﷿ (¬٩). (ز)