٦٩٥٣٣ - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- في قوله: ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإنّا مِنهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾، قال: لقد كانت نِقمة شديدة، أكرم الله نبيَّه أن يُرِيَه في أُمّته ما كان من النِّقمة بعده (¬١). (١٣/ ٢١٠)
٦٩٥٣٤ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإنّا مِنهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾: كما انتقمنا مِن الأمم الماضية (¬٢). (ز)
٦٩٥٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ يقول: فنُمِيتك، يا محمد ﴿فَإنّا مِنهُمْ﴾ يعني: كفار مكة ﴿مُنْتَقِمُونَ﴾ بعدك بالقتْل يوم بدر (¬٣) [٥٨٦٧]. (ز)
﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (٤٢)﴾
٦٩٥٣٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وعَدْناهُمْ﴾ الآية، قال: يوم بدر (¬٤). (١٣/ ٢١١)
٦٩٥٣٧ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿أوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وعَدْناهُمْ﴾: فقد أراه الله ذلك، وأظهره عليه (¬٥). (ز)
٦٩٥٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ نُرِيَنَّكَ﴾ في حياتك ﴿الَّذِي وعَدْناهُمْ﴾ مِن العذاب ببدر، ﴿فَإنّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ﴾ (¬٦). (ز)