تفسير الآية:
٦٩٨٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿بَلى ورُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾، قال: عندهم يكتبون (¬١). (١٣/ ٢٣٩)
٦٩٨٠٥ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿بَلى ورُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾، قال: الحَفَظة (¬٢). (١٣/ ٢٣٩)
٦٩٨٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿أمْ يَحْسَبُونَ أنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾ الذي بينهم، ﴿ونَجْواهُمْ﴾ الذي أجمعوا عليه ليُثْبتوك في بيت، أو يُخرجوك من مكة، أو يقتلوك، ﴿بَلى﴾ نسمع ذلك منهم، ﴿ورُسُلُنا﴾ الملائكة الحَفظة ﴿لَدَيْهِمْ﴾ يعني: عندهم ﴿يَكْتُبُونَ﴾ (¬٣). (ز)
﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (٨١)﴾
قراءات:
٦٩٨٠٧ - عن سليمان بن مهران الأعمش، أنّه كان يقرأ: كلّ شيء بعد السجدة في مريم: ﴿ولَدٌ﴾ والتي في الزخرف وفي نوح وسائر ذلك: «وُلْدٌ» (¬٤). (١٣/ ٢٤١)
نزول الآية:
٦٩٨٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ إنْ كانَ لِلرَّحْمَنِ ولَدٌ فَأَنا أوَّلُ العابِدِينَ﴾ وذلك أنّ النَّضر بن الحارث -من بني عبد الدار بن قُصي- قال: إنّ الملائكة بنات الله. فأنزل الله ﷿ الآية (¬٥). (ز)