وفيه نزلتْ: ﴿ولا تُطِعْ مِنهُمْ آثِمًا أوْ كَفُورًا﴾ [الإنسان: ٢٤]، وفيه نزلتْ: ﴿كَلّا لا تُطِعْهُ واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾ [العلق: ١٩]. وقال قتادة: نزلتْ في أبي جهل وأصحابه الذين قتل اللهُ ﵎ يوم بدر: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ البَوارِ﴾ [إبراهيم: ٢٨] (¬١). (١٣/ ٢٨٦)
٧٠١٣٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿خُذُوهُ فاعْتِلُوهُ إلى سَواءِ الجَحِيمِ﴾، قال: هذا لأبي جهل (¬٢). (ز)
٧٠١٣٩ - عن عبد الملك، قال: أُخبرتُ: أنّ أبا جهل قال: يا معشر قريش، أخبِروني باسمي. فذَكَرتْ له ثلاثة أسماء: عمرو، والجلاس، وأبو الحكم، قال: ما أصبتم اسمي، ألا أخبركم؟ قالوا: بلى. قال: اسمي: العزيز الكريم. فنزلت: ﴿إنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ﴾ الآيات (¬٣). (١٣/ ٢٨٦)
﴿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ﴾
٧٠١٤٠ - عن مجاهد بن جبر، ﴿خُذُوهُ فاعْتِلُوهُ﴾، قال: خذوه فاقصفوه كما يُقصف الحطب (¬٤). (١٣/ ٢٨٨)
٧٠١٤١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿خُذُوهُ فاعْتِلُوهُ﴾، قال: ادفعوه (¬٥) [٥٩٢٦]. (١٣/ ٢٨٥ - ٢٨٦)
٧٠١٤٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿خُذُوهُ فاعْتِلُوهُ﴾، قال: خذوه فادفعوه (¬٦). (١٣/ ٢٨٨)
٧٠١٤٣ - قال الحسن البصري: ﴿خُذُوهُ فاعْتِلُوهُ﴾، يعني: فَجُرُّوه (¬٧). (ز)
٧٠١٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿ للخَزنة: ﴿خُذُوهُ﴾ يعني: أبا جهل،