الزّرع، يخرج منهم قوم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر (¬١). (١٣/ ٥٢٢)
٧١٥٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- =
٧١٥٠٧ - ومحمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- ﴿كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾، قالا: أخرج نباته (¬٢). (ز)
٧١٥٠٨ - قال إسماعيل السُّدّيّ: ﴿كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ هو أن يَخرج معه الطاقة الأخرى (¬٣). (ز)
٧١٥٠٩ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قوله ﷿: ﴿كزرع أخرج شطأه﴾، قال: شَطْأه: ورقه (¬٤). (ز)
٧١٥١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾، يعني: الحلقة (¬٥)، وهو النَّبْت الواحد في أول ما يخرج (¬٦). (ز)
٧١٥١١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾: أولاده، ثم كثرت أولاده (¬٧). (ز)
﴿فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ﴾
٧١٥١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿فَآزَرَهُ﴾، يقول: نباته مع التفافه حين يُسَنبِل، فهذا مَثلٌ ضربه الله لأهل الكتاب إذا خرج قوم يَنبُتون كما يَنبُت الزّرع، يتسَلّع فيهم رجال يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ثم يغْلُظون، فهم الذين كانوا معهم، وهو مَثلٌ ضربه لمحمد، يقول: يبعث الله النبيُّ وحده، ثم يجتمع إليه ناس قليل يؤمنون به، ثم يكون القليل كثيرًا، ويَستَغلِظون، ويَغيظ الله بهم الكفار، يَعجب الزُّرّاع من كثرته وحُسن نباته (¬٨). (١٣/ ٥٢٣)