﴿أَتَوَاصَوْا بِهِ﴾
٧٢٧٤٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أتَواصَوْا بِهِ﴾، قال: هل أوصى الأوّلُ الآخرَ منهم بالتكذيب؟! (¬١). (١٣/ ٦٨٦)
٧٢٧٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أتَواصَوْا بِهِ﴾ يقول: أوصى الأولُ الآخرَ أن يقولوا ذلك لرسلهم؟! ثم قال: ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ﴾ (¬٢). (ز)
﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (٥٣)﴾
٧٢٧٥١ - قال عبد الله بن عباس: ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ﴾ حمَلهم الطغيانُ فيما أعطَيتهم ووسّعتُ عليهم على تكذيبك (¬٣). (ز)
٧٢٧٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ﴾، يعني: عاصين (¬٤). (ز)
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ (٥٤) وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (٥٥)﴾
نزول الآيتين
٧٢٧٥٣ - عن علي بن أبي طالب، قال: لَمّا نَزَلَتْ: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أنْتَ بِمَلُومٍ﴾ لم يَبقَ مِنّا أحدٌ إلا أيقن بالهَلكة؛ إذ أُمر النبيُّ ﷺ أن يتولّى عنّا؛ فنَزَلَتْ: ﴿وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ﴾ فطابتْ أنفسُنا (¬٥). (١٣/ ٦٧٨)
٧٢٧٥٤ - عن علي بن أبي طالب -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أنْتَ بِمَلُومٍ﴾، قال: ما نَزَلَتْ علينا آيةٌ كانت أشدّ علينا منها، ولا أعظم علينا منها، فقلنا: ما هذا إلا مِن سَخْطةٍ أو مقْتٍ. حتى نَزَلَتْ: ﴿وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ