٧٣٩٤٥ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿وسُعُرٍ﴾ ، يعني: نارًا تُسعر عليهم (¬١). (ز)
٧٣٩٤٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ ، قال: في عناء (¬٢). (ز)
٧٣٩٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ﴾ في الدنيا ﴿فِي ضَلالٍ﴾ يعني: في شقاء، ﴿وسُعُرٍ﴾ يعني: وعناء (¬٣). (ز)
﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩)﴾
نزول الآية، وتفسيرها ٧٣٩٤٨ - عن زُرارة، عن النبيّ ﷺ أنه تلا هذه الآية: ﴿ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ ، قال: «نَزَلَتْ في أناسٍ من أُمّتي في آخر الزمان، يكذِّبون بقدر الله» (¬٤). (١٤/ ٨٩)
٧٣٩٤٩ - عن أبي أُمامة: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنّ هذه الآية نَزَلَتْ في القدرية: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ » (¬٥). (١٤/ ٩٠)
٧٣٩٥٠ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «صِنفان من أمتى ليس لهما في الإسلام نصيب: المُرجئة، والقدرية، أُنزِلَتْ فيهم آيةٌ مِن كتاب الله: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ » إلى آخر الآية (¬٦). (١٤/ ٩٤)
(¬١) تفسير الثعلبي ٩/ ١٧٠، وتفسير البغوي ٧/ ٤٣٤.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٥٩.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٨٤.
(¬٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٥/ ٢٧٦ (٥٣١٦)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٣/ ١٢٣١ (٣٠٨٦)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٤٨٣ - ، من طريق قرة بن حبيب، عن جرير بن حازم، عن سعيد بن عمرو بن جعدة المخزومي، عن ابن زرارة، عن أبيه به.
قال الهيثمي في المجمع ٧/ ١١٧ (١١٣٨٥): «فيه من لم أعرفه». وأورده الألباني في الصحيحة ٤/ ٥٢ (١٥٣٩).
(¬٥) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٧/ ٩٨ (١٥٤٤)، والواحدي في الوسيط ٤/ ٢١٤ (١١٤٧)، وفي أسباب النزول ص ٤٠١، من طريق عفير بن معدان، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة الباهلي به.
قال ابن عدي ٧/ ١٠٠: «لعفير بن معدان غير ما ذكرت من الحديث، وعامة رواياته غير محفوظة». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٢/ ٩٨٤ - ٩٨٥ (٢٠٤٩): «عفير ليس بشيء في الحديث». وقال السيوطي: «سند ضعيف».
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وأخرجه ابن ماجه ١/ ٤٢ (٦٢)، ٥٢ - ٥٣ (٧٣)، والترمذي ٤/ ٢٢٦ - ٢٢٧ (٢٢٨٩) كلاهما دون ذكر نزول الآية، من طريق نزار بن حيان، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». وقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام ٣/ ٦١١ (١٤٢٠): «حديث لا يصحّ». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ١٥٢ (٢٤٠): «هذا حديث لا يصحّ عن رسول الله ﷺ». وقال العلائي في النقد الصحيح لما اعترض من أحاديث المصابيح ص ٢٨ بعد أن ذكر طرق الحديث: «فهذه المتابعات وتحسين الترمذي له يُخرج الحديث عن أن يكون موضوعًا أو واهيًا». وقال المناوي في فيض القدير ٤/ ٢٠٧ - ٢٠٨ (٥٠٤٢): «قال الذهبي: هو من حديث ابن نزار، عن ابن حبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، ونزار تكلم فيه ابن حبان، وابنه ضعيف، وقد تابعه غيره من الضعفاء».