التراب اليابس الذي يُسمع له صَلْصَلَة (¬١). (ز)
٧٤١٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾ يعني: آدم ﵇ ﴿مِن صَلْصالٍ﴾ يعني: من تُراب الرّمل، ومعه مِن الطين الحر. وأما قوله: ﴿كالفَخّارِ﴾ يعني: هو بمنزلة الفخّار مِن قبل أن يُطبخ، يقول: كان ابن آدم مِن قبل أن يُنفخ فيه الرّوح بمنزلة الفخّار أجوف (¬٢) [٦٣٦٧]. (ز)
٧٤١٦٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: يَبِس آدمُ في الطين في الجنة، حتى صار كالصّلصال، وهو الفخّار، والحَمأ المسْنون: المُنتن الرّيح (¬٣). (ز)
﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ﴾
٧٤١٦٧ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿وخَلَقَ الجانَّ﴾ هو إبليس (¬٤). (ز)
٧٤١٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخَلَقَ الجانَ﴾، يعني: إبليس (¬٥). (ز)
﴿مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (١٥) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٦)﴾
٧٤١٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وخَلَقَ الجانَّ مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: مِن لهب النار (¬٦). (١٤/ ١١٠)
٧٤١٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: مِن لَهَبِها؛ من وسَطها (¬٧). (١٤/ ١١٠)