Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 21, halaman 92

  1. سورة الرحمن
  2. من مارج من نار فبأي آلاء ربكما تكذبان

التراب اليابس الذي يُسمع له صَلْصَلَة (¬١). (ز)

٧٤١٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾ يعني: آدم ﵇ ﴿مِن صَلْصالٍ﴾ يعني: من تُراب الرّمل، ومعه مِن الطين الحر. وأما قوله: ﴿كالفَخّارِ﴾ يعني: هو بمنزلة الفخّار مِن قبل أن يُطبخ، يقول: كان ابن آدم مِن قبل أن يُنفخ فيه الرّوح بمنزلة الفخّار أجوف (¬٢) [٦٣٦٧]. (ز)

٧٤١٦٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: يَبِس آدمُ في الطين في الجنة، حتى صار كالصّلصال، وهو الفخّار، والحَمأ المسْنون: المُنتن الرّيح (¬٣). (ز)

﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ﴾

٧٤١٦٧ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿وخَلَقَ الجانَّ﴾ هو إبليس (¬٤). (ز)

٧٤١٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخَلَقَ الجانَ﴾، يعني: إبليس (¬٥). (ز)

﴿مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (١٥) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٦)﴾

٧٤١٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وخَلَقَ الجانَّ مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: مِن لهب النار (¬٦). (١٤/ ١١٠)

٧٤١٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: مِن لَهَبِها؛ من وسَطها (¬٧). (١٤/ ١١٠)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 21، ص 92 (SanadKitab #639, hlm. urut 14564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.