٧٤١٨١ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: مِن لهب النار (¬١). (ز)
٧٤١٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾ يعني: مِن لهب النار، صافٍ ليس له دُخان، وإنما سُمّي: الجان؛ لأنه مِن حيٍّ مِن الملائكة يقال لهم: الجنّ، فالجنّ الجماعة، والجانّ الواحد، وكان حُسن خَلقهما من النّعم، فمِن ثَمّ قال: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ﴾ يعني: نعماء ﴿رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ (¬٢). (ز)
٧٤١٨٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: المارج: اللهب (¬٣). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٧٤١٨٤ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «خُلِقَت الملائكةُ مِن نور، وخُلق الجنّ من مارجٍ من نار، وخُلق آدم كما وُصف لكم» (¬٤). (١٤/ ١١١)
٧٤١٨٥ - قال الحسن البصري: الإنس كلّهم مِن عند آخرهم ولد آدم، والجنّ كلّهم من عند آخرهم ولد إبليس (¬٥). (ز)
﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (١٧) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٨)﴾
٧٤١٨٦ - عن عبد الله بن عباس، ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾، قال: للشمس مَطلِع في الشتاء ومَغرِب في الشتاء، ومَطلِع في الصيف ومَغرِب في الصيف، غير مَطلِعها في الشتاء وغير مَغرِبها في الشتاء (¬٦). (١٤/ ١١١)
٧٤١٨٧ - عن عبد الله بن عباس، ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ﴾ قال: مَشرِق الفجر، ومَشرِق الشفق، ﴿ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾ قال: مَغرِب الشمس، ومَغرِب الشّفق (¬٧). (١٤/ ١١٢)