٧٤٩١٠ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ طير الجنة كأمثال البُخْت، ترعى في شجر الجنة». فقال أبو بكر: يا رسول الله ﷺ، إنّ هذه الطير لَناعمة. فقال: «آكِلُها أنعمُ منها، وإني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها» (¬١). (١٤/ ١٨٦)
٧٤٩١١ - عن أبي أُمامة، قال: إنّ الرجل مِن أهل الجنة لَيشتهي الطيرَ مِن طيور الجنة، فيقع في يده مقليًّا نضيجًا (¬٢). (١٤/ ١٨٧)
﴿وَحُورٌ عِينٌ (٢٢)﴾
٧٤٩١٢ - عن أم سلمة، قالت: قلتُ: يا رسول الله، أخبِرني عن قول الله ﷿: ﴿حُورٌ عِينٌ﴾. قال: «حُور: بِيض، عِين: ضخام العيون، شَفْر الحوراء بمنزلة جَناح النّسور». وفي لفظ ابن مردويه: «شَفر الجُفون بمنزلة جَناح النّسر» (¬٣). (١٤/ ١٥٩)
٧٤٩١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: الحُور: سُود الحَدَق (¬٤). (ز)
٧٤٩١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾، قال: الحُور: البِيض. والعين: العظام الأعين، حِسان (¬٥). (١٤/ ٢٤٩)
٧٤٩١٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- في قوله: ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾، قال: يَحارُ فيهنّ البصرُ (¬٦). (١٤/ ١٨٩)
٧٤٩١٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سفيان، عن رجل- ﴿وحُورٌ﴾ قال: بِيض، ﴿عِينٌ﴾ قال: عِظام الأعين (¬٧). (ز)