٧٥٠٤٧ - عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: «كلامهن عَرَبِيٌّ» (¬١). (١٤/ ٢٠٦)
٧٥٠٤٨ - عن بُريْدة بن الحَصيب، في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: هي الشَّكِلَةُ (¬٢)، بلغة مكة، المغْنوجة (¬٣)، بلغة المدينة (¬٤). (١٤/ ٢٠٢)
٧٥٠٤٩ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿عُرُبًا أتْرابًا﴾. قال: هنّ العاشقات لأزواجهنّ، اللاتي خُلِقن مِن الزّعفران، والأتراب: المستويات. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ نابغة بني ذبيان وهو يقول:
عهدتُ بها سُعدى وسُعدى غَرِيرَة (¬٥) ... عَروبٌ تَهادى في جوارٍ خَرائِدِ (¬٦)؟ (¬٧) (١٤/ ٢٠٣)
٧٥٠٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: عواشق (¬٨). (١٤/ ٢٠١)
٧٥٠٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- ﴿عُرُبًا﴾، قال: عواشق لأزواجهنّ، وأزواجهنّ لهنّ عاشقون (¬٩). (١٤/ ٢٠١)
٧٥٠٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: العَرُوبُ: المَلقَة (¬١٠) لزوجها (¬١١). (١٤/ ٢٠١)