تعالى: ﴿قُلْ﴾ لهم يا محمد: ﴿إنَّ الأَوَّلِينَ﴾ يعني: الأمم الخالية ﴿والآخِرِينَ﴾ يعني: أُمّة محمد ﷺ ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلى مِيقاتِ﴾ يعني: إلى وقت ﴿يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ في الآخرة (¬١). (ز)
﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (٥١)﴾
٧٥١٦٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ أيُّها الضّالُّونَ المُكَذِّبُونَ﴾، قال: المشركون المُكذِّبون (¬٢). (١٤/ ٢٥٠)
٧٥١٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر طعامهم وشرابهم في الآخرة، فقال: ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿أيُّها الضّالُّونَ﴾ عن الهدى، يعني: المشركين، ثم قال: ﴿المُكَذِّبُونَ﴾ بالبعث؛ لقولهم: أوَ يَبعث آباءنا الأوّلين؟! (¬٣). (ز)
﴿لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣)﴾
٧٥١٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِن زَقُّومٍ﴾، قال: والزَّقوم إذا أكلوا منه غَصُّوا، والزَّقوم شجرة (¬٤). (١٤/ ٢٥٠)
٧٥١٦٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فَمالِئُونَ مِنها البُطُونَ﴾، قال: يملؤون من الزَّقوم بطونهم (¬٥). (١٤/ ٢٥٠ - ٢٥١)
٧٥١٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِن زَقُّومٍ فَمالِئُونَ مِنها﴾ يعني: مِن طلْعها وثمرها ﴿البُطُونَ﴾ (¬٦). (ز)
﴿فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤)﴾
٧٥١٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الحَمِيمِ﴾، يقول: على الزّقوم الحميم (¬٧). (١٤/ ٢٥١)
٧٥١٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ﴾ يعني: على الأكل ﴿مِنَ الحَمِيمِ﴾