اللَّهِ﴾: السّعي: هو العمل، قال الله: ﴿إنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى﴾ [الليل: ٤] (¬١). (ز)
٧٦٨٧٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي حيّان- قال: السّعي: العمل (¬٢). (١٤/ ٤٧٨)
٧٦٨٧١ - عن الحسن البصري -من طريق عباد- أنه سُئل عن قوله: ﴿فاسْعَوْا إلى ذِكْرِ اللَّهِ﴾. قال: ما هو بالسعي على الأقدام، ولقد نُهوا أن يأتُوا الصلاة إلا وعليهم السكينة والوَقار، ولكن بالقلوب والنّية والخُشوع (¬٣). (١٤/ ٤٧٧)
٧٦٨٧٢ - عن الحسن البصري -من طريق أبي النّضر- يقول في قول الله: ﴿فاسْعَوْا إلى ذِكْرِ اللَّهِ﴾، قال: السّعي بالقلوب، والإرادة (¬٤). (ز)
٧٦٨٧٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فاسْعَوْا إلى ذِكْرِ اللَّهِ﴾، قال: السّعي أن تَسعى بقلبك وعملك، وهو المُضيّ إليها. قال الله: ﴿فَلَمّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ [الصافات: ١٠٢]، قال: لما مشى مع أبيه (¬٥). (١٤/ ٤٧٧)
٧٦٨٧٤ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿فاسْعَوْا إلى ذِكْرِ اللَّهِ﴾، قال: الذّهاب والمشي (¬٦). (١٤/ ٤٧٧)
٧٦٨٧٥ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، قال: السّعي: العمل (¬٧). (١٤/ ٤٧٨)
٧٦٨٧٦ - عن شُرَحْبيل بن مسلم الخَوْلانيّ -من طريق إسماعيل بن عيّاش- في قول الله: ﴿فاسْعَوْا إلى ذِكْرِ اللَّهِ﴾، قال: فاسْعَوا في العمل، وليس السّعي في المشي (¬٨). (ز)
٧٦٨٧٧ - عن زيد بن أسلم -من طريق إبراهيم بن سُوَيْد- في هذه الآية: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الجُمُعَةِ فاسْعَوْا إلى ذِكْرِ اللَّهِ﴾، قال: النّداء حين