Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 22, halaman 72

  1. سورة الملك
  2. قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير

٧٧٨٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله: ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾، قال: يُفارِق بعضُها بعضًا، وتَنفطر (¬١). (١٤/ ٦١٠)

٧٧٨٦٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾، يقول: تَفرّق (¬٢). (ز)

٧٧٨٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾ تَفرّق جهنم عليهم ﴿مِنَ الغَيْظِ﴾ على الكفار تأخذهم (¬٣). (ز)

٧٧٨٧٠ - عن فُضَيل بن عِياض -من طريق فضيل- في قوله: ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ﴾، قال: تَقَطَّع (¬٤). (ز)

٧٧٨٧١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ﴾، قال: التَّميّز: التَّفرّق مِن الغيظ على أهل معاصي الله؛ غضبًا لله، وانتقامًا له (¬٥). (ز)

﴿كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (٨)﴾

٧٧٨٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ﴾ يعني: زُمرة؛ اختَطفتهم الخَزنة بالكلاليب، يعني: مشركي العرب واليهود والنصارى والمجوس وغيرهم ﴿سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها﴾ خُزّان جهنم: ﴿ألَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾ يعني: رسول، وهو محمد ﷺ (¬٦). (ز)

﴿قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (٩)﴾

٧٧٨٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا﴾ بالنذير، يعني: النبي ﷺ، ﴿وقُلْنا﴾ للنبي ﷺ: ﴿ما نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ﴾ يعني: ما أرسل الله من أحد، يعني: من نبي، وقالوا للرسول محمد ﷺ: ما بَعث الله من رسول. ﴿إنْ أنْتُمْ إلّا فِي

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 22، ص 72 (SanadKitab #639, hlm. urut 15304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.